بندرجين

 

بندرجين هو مكتب خبرة علمي تم تأسيسه في غرَّة شهر رمضان المبارك عام ١٤٣٧هـ تحت مظلة معهد البحوث والاستشارات بجامعة طيبة بالمدينة النبوية .. حيث عمل المكتب على تقديم خدمات التحاليل الجينية والوراثية في منطقة المدينة المنورة بهدف توطين تلك التقنية الطبية الحديثة في معامله وعبر أيادي سعودية شابة متخصصة في مجال التشخيص الطبي الجزيئي .. وقد نجح المكتب في كسب ثقة القطاع الخاص حيث تم توقيع اتفاقية تقديم خدمات علمية مع شركة مشيج الطبية بهدف توسيع نطاق الخدمات الطبية المقدمة من جامعة طيبة لخدمة المجتمع المحلي في منطقة المدينة المنورة ..

 

ويهدف المكتب إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية يمكن تلخيصها في النقاط التالية :
١- تقديم التحاليل الطبية والمخبرية والاختبارات الجينية والجزيئية باستخدام أحدث الأساليب والأجهزة التكنولوجية لتلبية الحاجة المتزايدة لمثل هذه الاختبارات والتحاليل من قِبل المؤسسات الحكومية والخاصة ..
٢- تقديم الدورات والندوات وورش العمل العلمية والطبية المتخصصة في مجال الفحص المخبري خاصة في ما يتعلق بالتحاليل الجينية والجزيئية ،، وكذلك فيما يتعلق بتطبيق مبادئ الجودة النوعية والآيزو ..
٣- توفير الدعم المالي اللازم للقيام بالدراسات والأبحاث الطبية الهادفة لاكتشاف العوامل الجينية المسببة للأمراض الوراثية في المجتمع السعودي ..

الرؤية

أن نصبح المرجع الطبي والعلمي الأول لتشخيص وعلاج الأمراض الجينية والوراثية على مستوى المملكة العربية السعودية (قبل تخطي الحد الزمني لرؤية ٢٠٣٠) وذلك عبر تقديم التحاليل والخدمات الطبية الفريدة والمتقدمة وتوظيف الطاقم السعودي المؤهل للقيام بها ..

الرسالة
 

أن نقدم للمرضى وعائلاتهم آخر ما توصل له العِلم الحديث في مجال التحاليل والخدمات العلمية والجينية والجزيئية عبر توفير منظومة طبية متقدمة حاصلة على أعلى معايير اعتماد الجودة الإكلينيكية يعمل على تشغيلها فريق طبي سعودي يضع صحة وسلامة المرضى فوق كل اعتبار ..

سياسة السرية

 

يلتزم مركز بندرجين الطبي (وجميع الطاقم الفني والإداري الذي يعمل فيه) بالمحافظة على سرية معلومات المرضى والمراجعين والعملاء الذين يقومون باستخدام الخدمات الإلكترونية الخاصة به. وعلى الرغم من أن المعلومات الشخصية والصحية المقدمة للمركز هي حجر الأساس في قدرة العاملين بالمركز على تقديم خدمة طبية ومخبرية متنوعة ورفيعة المستوى تليق بعملاء مركز بندرجين الطبي، تظل ثقة عملائنا بنا هي الركن الأهم والحيوي الذي يسعى المركز للحفاظ عليه. ولذا فإن الحفاظ على سرية وسلامة معلومات العملاء والمرضى والمراجعين، واستخدامها فقط على النحو الذي يضمن تقديم أفضل خدمات طبية لهم، هما من أهم أولوياتنا في مركز بندرجين الطبي.

ومن هنا يأتي وعدنا لكل من عملائنا الكرام بأننا سوف:
  - نحمي أية معلومات يزودنا بها العميل وفقاً لأدق معايير السلامة والسرية الإلكترونية.
  - حصر حجم المعلومات واستخدامها على أدنى حد نحتاجه لتقديم خدمات طبية مخبرية عالية المستوى.
  - إتاحة المعلومات للعاملين فقط داخل المركز، أو الأشخاص المصرح لهم فقط خارج المركز (مثل شركات التأمين الطبي).
  - منع منسوبي المركز من إفشاء المعلومات الشخصية لأي عميل لأنه سيكون عرضة للمساءلة النظامية والقانونية.
  - عدم كشف أية من المعلومات الخاصة بالعميل لأي جهة خارج الأشخاص المصرح بهم ما لم نكن قد أبلغنا العميل مسبقاً بذلك.

سياسة الجودة

يطمح مركز بندرجين الطبي بأن يصبح الخيار المفضل لسكان منطقة المدينة المنورة خاصةً ،، وذلك عبر تقديم التحاليل والخدمات الطبية الفريدة والمتقدمة وتوظيف الطاقم السعودي المؤهل للقيام بها .. ولكي نصل إلى رضاكم فإننا ملتزمون بالتالي:

أ) تحقيق التحسين المستمر للجودة في جميع مجالات المختبرات الطبية:

- مواصلة تطوير ومراجعة فعالية نظام إدارة الجودة المستخدم لإجراءأي تحسينات على جميع عناصر وخدمات التحاليل المقدمة.
- المراجعة المنتظمة للنتائج السابقة ومن ثم وضع مؤشرات الجودة وأهداف الجودة والتخطيط المستمر.
- اتباع مبادئ وتنظيمات الهيئة السعودية للتخصصات الصحية والامتثال لمعايير هيئة الغذاء والدواء السعودية أو تلك التي وضعتها المنظمات التنظيمية الخارجية مثل منظمة الصحة العالمية أو الجمعية الأمريكية لعلوم الأمراض السريرية.
- أخذ جميع الفرص المتاحة لتطوير الأجهزة والمحاليل والأساليب المخبرية والعلمية لتوفير نتائج طبية حديثة تتواكب مع التطور العلمي المستمر.

 

ب) توفير أعلى مستوى من الجودة فيما يختص بالتحاليل المخبرية الطبية التشخيصية والتحليلية:

- شراء وصيانة الأجهزة الطبية المرخصة والمعتمدة للتمكين من إجراء فحوصات نوعية للعينات.
- دعم القيم المهنية والالتزام المستمر للممارسة المهنية الجيدة والسلوك الراقي.
- إعطاء المشورة بشأن جمع ومعالجة جميع عينات الأمراض مما يسمح (إن شاء الله تعالى) للوصول لنتائج مضمونة الجودة في الوقت المناسب.
- تحسين وتطوير قائمة التحاليل المتاحة استناداً إلى الأدلة السريرية وبالتزامن مع المستفيدين (من القطاع الحكومي والخاص) للحد من الهدر في طلب التحاليل التي لا لزوم لها.
- التقييم المنتظم لرضا المستخدمين والموظفين.
- المشاركة في دورة التدقيق الداخلي عبر المركز الوطني لاعتماد المنشآت الصحية، وخطط ضمان الجودة الخارجية عبر الآيزو.