” أنواع الحساسية “

تساعد هذه الصفحة الأشخاص الراغبين في الاستفادة من نتائج التحاليل الوراثية والجينية المقدمة من "بندرجين" على فهم سماتهم الوراثية التي قد تترتب عليها تعديل بعض خصائص الروتين اليومي للحماية من العوامل المسببة للحساسية ..

 

هل ترغب بحك جلدك كلما اقتربت منك قطة أو حيوان أليف آخر؟ هل تساءلت لماذا يستقيظ بعض الناس وأنوفهم دائمة السيلان وأصوات عطاسهم تملأ المكان؟ هل تعلم بأن التفاعلات المناعية التي تسبب فرط الحساسية هي من أهم مسببات الأمراض بشكل عام. الحساسية هي بكل بساطة تفاعل الجهاز المناعي في الجسم مع أي مادة غريبة التكوين لمست الجلد أو دخلت للجسم عبر التجاويف المخاطية (الفم، الأنف، الأذن، العين، إلخ).

عندما تبدأ أعراض الحساسية فإن ذلك يعني بأن هناك مسبباً قد تم اعراضه من خلايا الجسم المناعية، الجهاز المناعي قد بدأ الهجوم ضده لتدميره غالباً. وهو الآن في حالة هيجان لمحاولة التغلب على ذلك المسبب. المشكلة تكمن في أعراض هذا التفاعل المناعي حسب تترواح قوته، فربما كانت الأعراض مزعجة فقط ولكنها قد تكون مميتة لا قدر الله.

ومع التطور الصناعي والزراعي والتقني، فإن مسببات الحساسية للإنسان قد زادت بشكل كبير. وقد أظهرت الأبحاث العلمية أن مسببات الحساسية قد تكون طبيعية مثل البروتينات الموجودة لدى الثدييات الأخرى (شعر القطة مثلاً) أو صناعية بحتة (مثل مادة الأسبستوس الموجودة في كفرات السيارات). وبما أن الطفرات والتغيرات الموجودة في الحمض النووي لكل شخص تؤثر على قوة ردة الفعل المناعية، فإن ينعكس إيجاباً أو سلباً على كل نوع من أنواع الحساسية المعروفة. فقد تكون حساسية الحليب مثلاً (سكر اللاكتور - Lactose Intolerance) سطحيةً جداً عند البعض وتسبب زيادة في الغازات بعد شرب الحليب، وقد تكون عنيفةً جداً عند البعض بحيث يؤدي شرب الحليب العادي (غير المنزوع اللاكتوز) إلى ألم شديد في البطن يصحبه انتفاخ في الأمعاء وإسهال مؤلم يدوم طوال اليوم.


سوف يقوم تحليل أنواع الحساسية بفحص البيانات الوراثية الخاصة بكم وسيوفر لكم معلومات علمية يمكنكم استخدامها لتعديل نمط حياتكم اليومية لتجنب ردة الفعل المناعية ومحاولة جلب الحساسية إلى أدنى مستوى ممكن، كما يمكن تقديم نتائج التحليل إلى الطبيب المختص للوقاية من بعض أنواع الحساسية التي قد تسبب أمراضاً مزمنة لا قدر الله.

 

وسنستعرض لكم بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الجينات والحساسية:

- أثبتت دراسة التوائم أن فرط الحساسية له مكون جيني واضح

- حوالي 150 إلى 200 شخص يتعرضون للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مشاكل فرط الحساسية

- 80% من الأشخاص الذين يعانون من حساسية الهيستامين يكونوا في منتصف العمر

- الأبناء الذين يعاني أحد أبائهم من الحساسية يكون أكثر عرضة بالإصابة بها من 3 إلى 6 مرات.

- الأبناء الذين يكون أحد أبائهم مصاب بالربو يكونون أكثر عرضة بنفس المرض بنسبة تزيد عن 83%.

يمكنك الآن فهم أن جميع المتغيرات الجينية الموجودة في حمضك النووي تجعلك مختلفاً عن غيرك في كل نواحي الحياة، وسيقدم لك تحليل أنواع الحساسية معلومات تساعدك على فهم احتياجات جسمك وكيفية الحفاظ عليه وحمايته من العوامل البيئية المختلفة التي تسبب الحساسية.

الرئيسية - خدماتنا - التحاليل الوراثية - تحاليل الطب الشخصي >