” نضارة الجلد “

تساعد هذه الصفحة الأشخاص الراغبين في الاستفادة من نتائج التحاليل الوراثية والجينية المقدمة من "بندرجين" على فهم سماتهم الوراثية التي قد تترتب عليها تعديل بعض خصائص الروتين اليومي للحفاظ على نضارة الجلد ولمعانه وصحته ..

 

هل تساءلت يوماً عن اللون الحقيقي لجلدك؟ وعن الضرر الذي ألحقته أشعة الشمس الحارقة والإشعاعات المختلفة؟ الجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان وهو خط الدفاع الأول ضد المحيط الخارجي، لذلك سيكون من الطبيعي أن يتأثر الجلد بالعديد من العوامل البيئية الخارجية وروتين العناية بالبشرة، ولكنه يتأثر بشكل أكبر بالعوامل الجينية واعتلالات الحمض النووي التي تجعله أكثر عرضة لتلك المخاطر.

لقد أظهرت الأبحاث المتعلقة بالجينوم البشري العلوم أن كل شخص فريد من نوعه، وأن الطفرات والتغيرات الموجودة في حمضه النووي تؤثر على نوع الرعاية المطلوبة للجلد والبشرة بشكل كبير. وهذا هو السبب الرئيسي الذذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضةً لأشعة الشمس ولتغير لون البشرة (التان) من الآخرين.


سوف يقوم تحليل نضارة الجلد بفحص البيانات الوراثية الخاصة بكم وسيوفر لكم معلومات علمية يمكن استخدامها من قبل الطبيب المختص (طبيب الجلدية) لتطوير برنامج مخصص لك أنت فقط للعناية بالبشرة للحفاظ على إشراقتها ونضارتها.

 

وسنستعرض لكم بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الجينات والجلد:

- اكتشف العلماء ارتباط 8 مواقع في الجينوم البشري تكون سبباً لأكثر من 40% من اختلاف لون الجلد وصبغة الميلانين

- حوالي 81% من مسببات تكون البثور ترتبط بالمورثات الجينية

- إذا قريبك من الدرجة الأولى لديه بثور، فأنت أكثر عرضة بنسبة 4 إلى 1 للإصابة بالبثور

- تؤثر الجينات على العمر الذي يكون فيه الشخص أكثر عرضةً لبدء ظهور التجعدات

- 60% من عوامل شيخوخة الجلد ترتبط بالمورثات الجينية

- الأبناء الذين يكون أحد أبائهم مصاب بالصدفية أكثر عرضة بالإصابة بها 6 مرات.

- الأبناء الذين يكون أحد أبائهم مصاب بالدوالي أكثر عرضة بالإصابة بها 90% عن الآخرين.

يمكنك الآن فهم أن جميع المتغيرات الجينية الموجودة في حمضك النووي تجعلك مختلفاً عن غيرك في كل نواحي الحياة، وسيقدم لك تحليل نضارة الجلد معلومات تساعدك على فهم احتياجات جلدك وكيفية الحفاظ عليه وحمايته من العوامل البيئية المختلفة.

الرئيسية - خدماتنا - التحاليل الوراثية - تحاليل الطب الشخصي >