” تحاليل اللياقة البدنية والعضلية 

 

تساعد هذه الصفحة الأشخاص الراغبين في الاستفادة من نتائج التحاليل الوراثية والجينية المقدمة من "بندرجين" على فهم سماتهم الوراثية التي قد تترتب عليها  تعديل نظامهم الرياضي للحصول على بنية عضلية ولياقة جسمية أفضل ..

هل تساءلت يوماً لما أكثر الفائزين في أغلب السباقات الأولمبية هم الجامايكيين ؟ ولماذا أفضل العدائين في العالم في سباقات الماراثون من أفريقيا ؟ أو هل تساءلت يوماً إن كانت بُنيتك الجسمية مهيَّئة أصلاً لممارسة الرياضة التي تحبها ؟ والجواب يكمن في علم الوراثة الخاص بك ..

لقد تم اجراء العديد من البحوث مؤخراً والتي أكدت أن قدرتنا على أداء النشاطات البدنية الشاقه تتوقف على عدد من الجينات لدينا حيث إن وراثة مجموعة من الجينات المعينة هو أمر شائع ويمكن ملاحظته بشكل أكبر لدى الرياضيين ومدربي اللياقه بناءً على نوع التمارين والأنشطه الرياضية الممارسة يومياً ،، حيث أن للجينات دور قوي في تحديد الأداء الرياضي ومستوى اللياقه الخاصة بك ..

 

إن التكوين الجيني الوراثي يمكن أن يحدد مستوى تحمل الجسم تجاه ممارسة أي نشاط بدني كما قد يحدد المدة والمعدل التي تمكنك من تحقيق نتائج إيجابية في تحسين لياقتك البدنية .. ومن هنا ،، سيساعدك هذا التقرير في تحديد النظام الرياضي الذي يناسبك ويبني لياقتك البدنية بشكل أفضل .

 

إن ما سنقدمه لك من توصيات في هذه الصفحة ماهي إلا نتائج تقييم المخاطر الوراثية الخاصه بك ولا يمكن اعتبارها بديلاً عن العلاج الطبي ولا يغنيك عن زيارة الطبيب في حالة وجود أمراض أو مشاكل صحية ،، ويجب أن تعلم بأن المعلومات الواردة في هذا الصفحة تقوم على الافتراضات التالية :

    - أنك في حالة صحية جيدة وليس لديك أي مشاكل طبية أنت على علم بها ،،
    - أنك لم تصاب بأي مرض متكرر في ال 12 شهرا الماضية ،،
    - لم ينصحك أي طبيب بعدم ممارسة الأنشطه البدنية ،،
    - أنك لا تتناول أي دواء يؤثر في قدرتك على إتباع أي نظام غذائي موصى به ،، 
    - أن لا تكون لديك أي حساسية تجاه أي نوع من الأطعمة ،،
    - عدم وجود أي أسباب أخرى قد تمنعك من اتباع التوصيات المدرجه في هذا التقرير ،،

القدرة على أداء الأنشطة الهوائية (تمارين الإيروبك) :

القدرة الهوائية (مدى الاستفادة من تمارين الأيروبيك) هي القدرة القصوى التي يمكن للجسم من خلالها نقل واستخدام الأوكسجين أثناء ممارسة الرياضة أو خلال الجهد العضلي والحركي بشكل عام.  وبما أن احتياج الجسم للأوكسجين يزداد بشكل كبير جداً أثناء تمارين الإيروبيك لأنه يستخدم لتكسير سكر الجلاكتوز في الكبد والعضلات كمخازن للوقود ومن ثم إنتاج الطاقة. وتعتبر القدرة الهوائية الجيدة ضرورية جداً للقيام بتمرين رياضي مريح ومفيد لبناء الألياف العضلية والمحافظة على نسبة متوازنة من تدفق الطاقة والأوكسجين. وبما أن هناك العديد من الجينات المختلفة التي تقوم بتنظيم قدرتنا الهوائية ومن ثم تحديد مستوى لياقتنا البدنية، فقد قمنا بتحليل الأنماط الوراثية لهذه الجينات والتي تساهم بشكل أساسي في إمداد الخلايا بالأوكسجين و تحديد مدى الاستفادة منه.

القدرة على أداء الأنشطة اللاهوائية (تمارين المقاومة) :​

القدرة اللاهوائية هو المقدار الإجمالي من الطاقة والذي يمكن الحصول عليه من أنظمة الطاقة اللاهوائية في الجسم والتي تؤثر بشكل محوري ومهم على مدى الاستفادة من الطاقة المخزنة في الكبد والعضلات، التعافي بشكل أسرع بعد الإصابة الخلوية، وكذلك ارتفاع شدة التمرين والجهد الذي يمكن تحمله. ومن خلال زيادة القدرة اللاهوائية سوف تكون قادراً على صد المادة الناتجة من تكسير الجلوكوز في العضلات (Lactate) بمعدلات أسرع  ومن ثم إنتاج واستخدام الإنزيمات اللاهوائية بشكل أكبر مما يعني مواصلة تحويل وقود الجسم إلى طاقة قابلة للاستخدام والوصول الفوري. ولقد قمنا بتحليل الجينات التي اتضح علمياً أنها مرتبطة مع مشكلة التحمل اللاهوائية.

القدرة على التحمل والصمود :

 التحمل أو الصمود هو قدرة الجسم على استخدام الأوكسجين لإنتاج الطاقة ومن ثم الحفاظ عليه لفترات طويلة خلال النشاط البدني. وتُمكن قدرة التحمل العالية الفرد من ممارسة الأنشطة من خفيفة إلى معتدلة الكثافة لفترات طويلة مع الحد الأدنى من المضايقات مثل ضيق التنفس أو الإحساس بالتعب والإرهاق. ولقد قمنا بتحليل الجينات التي ثبت علمياً أن لها دور أساسي في تحديد جوانب التحمل مثل نوع الوقود المستخدم من قبل الخلية لإنتاج الطاقة وتوزيعها وكذلك تحديد النسبة المئوية لتوزيع ألياف العضلات (شد بطئ وشد سريع)  وقدرة الأوعية الدموية على التكيف لحمل المزيد من الأوكسجين.

المقدرة العضلية (القوة) :

تقاس المقدرة (القوة) العضلية بمستوى سرعة تدفق الطاقة المُلاحظة خلال القيام بأنشطة عالية التركيز على منطقة عضلية معينة في فترة زمنية قصيرة. إن النوع الثاني من الألياف العضلية أو المعروف بالألياف العضلية سريعة الشد تسمح لنا بالقيام بتمارين سريعة وعالية التركيز. ويعتمد ذلك على قدرة الأوعية الدموية على الانقباض المتزايد لتزويد تلك الألياف بكميات مناسبة من الدم وبالتالي رفع فعالية استفادة الجسم من الاوكسجين وبالتالي توليد الطاقة. وقد قمنا بتحليل الجينات التي تحدد النسبة المئوية لتوزيع ألياف العضلات (شد بطئ وشد سريع  وقدرتها على بذل القوة القصوى خلال فترة قصيرة من الزمن.

المرونة العضلية :

المرونة هي قدرة المفاصل والعضلات على التحرك بحرية (المدى من الحركة). إن الأربطة والأوتار تحتوي على مزلقات طبيعية والتي لا غنى عنها لمرونة الجسم. إن مرونة الجسم هامة جداً في تحديد اللياقة لأنها تسمح بتحسين الأداء عند ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية كما أنها تزيد من مستوى الراحة أثناء ممارسة الأنشطة اليومية كالمشي والانحناء أو الرفع منه. وترتبط المرونة بالبروتين والكولاجين اللذان يحيطان بالخلايا. ولقد قمنا بتحليل الجينات التي تؤثر على مدى مرونتك وعلى تكوين الأربطة والأوتار لديك.

 

الإجهاد العضلي وارتفاع معدل اللاكتيت :

هل عادةً ما تشعر بالتعب بشكل مفرط بعد التمرين؟ إذا كانت إجابتك  بنعم، فإن السبب في هذا قد يكون جينات معينة في جسمك. إن اللاكتيت هو المصدر الأفضل لإنتاج الطاقة في العضلات وقت ممارستك للرياضة عندما يكون هناك نقص في الأوكسجين (الأيض اللاهوائي). فعندما تقوم العضلات باستخدام الطاقة خلال قيامك بالنشاط البدني فإن اللاكتيت قد يتراكم وقد يكون هذا سبباً رئيسياً لإحساسك بالتعب وبغض النظر عن ذلك فإن الالتهاب الناجم عن ممارسة الرياضة وتدني مستوى المرونة هي أيضاً من مسببات الإرهاق العضلي. إن قدرتك على مقاومة إرهاق العضلات هو العامل الحاسم في تحديد مدة وشدة التمارين الرياضية المناسبة تماماً لجسدك.

إصابة العضلات :

الرياضيون والعدائون الذين يضعون إجهاداً كبيراً على الوتر العقبي (العرقوب) قد تتزايد لديهم احتمال أكبر لإصابة في العضلات الساقية والتهاب الأوتار أو الأربطة بشكل عام. إن الوتر العقبي (وتر أخيل) يربط عضلات الساق إلى عظم الكعب ونجد أن بعض الأفراد مع بعض الأنماط الجينية هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتمزق لهذا الوتر وكذلك الإصابات العضلية بشكل عام.

إصلاح الإصابة وسرعة الشفاء منها :

إن واحدة من أكبر مزايا ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وأقلها شهرة هي تحسين مناعة الجسم وسرعة الشفاء بعد الإصابة، لأنها تزيد من مقاومتنا للعدوى كما تسرع من الشفاء من الصدمات الخارجية حتى إنها تقلل من أمراض المناعة الذاتية كالربو والروماتيزيم. وقد لوحظ على الأمراض التي تصيب الفرد عند البدء بممارسة التمارين الرياضية أنها تنحسر بالتدريج وبشكل طبيعي فور تكيف الجسم على الاجهاد البدني أو ممارسة الرياضة المستمرة. ويمكن للمعدل الذي تخف فيه حدة الالتهابات الناجمة عن ممارسة الرياضة تحديد نوع وفترات الراحة المطلوبة بين التمارين.

التمارين الرياضية وخسارة الوزن :

إن ممارسة الأنشطة البدنية لها أثر إيجابي كبير في تنظيم وظائف الجسم وتقليل مستويات الدهون في الدم حيث أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تجعل السيطرة على الوزن ممكناً من خلال تحسين عملية الأيض وأكسدة الأحماض الدهنية، خاصةً وأن الأحماض الدهنية المؤكسدة بالإضافة إلى الجلوكوز يمكن استخدامها كمصدر للوقود للجسم أثناء ممارسة الرياضة لذلك تعتبر الرياضة من الطرق الصحية التي تساعدك على خسارة الوزن أو المحافظة عليه على الأقل. أما كيفية استجابة الأفراد لممارسة الرياضة من حيث أكسدة الدهون فهذا يعتمد على الصفات الوراثية الخاصة بهم.

وللإطلاع على أنواع الصفات الوراثية التي يتم الكشف عنها ومن تحليل تأثيرها على الخصائص الفسيولوجية على الجسم:

لقد تم اجراء العديد من البحوث مؤخراً والتي أكدت أن قدرتنا على أداء النشاطات البدنية الشاقه تتوقف على عدد من الجينات لدينا حيث إن وراثة مجموعة من الجينات المعينة هو أمر شائع ويمكن ملاحظته بشكل أكبر لدى الرياضيين ومدربي اللياقه بناءً على نوع التمارين والأنشطه الرياضية الممارسة يومياً ،، حيث أن للجينات دور قوي في تحديد الأداء الرياضي ومستوى اللياقه الخاصة بك ..

 

إن التكوين الجيني الوراثي يمكن أن يحدد مستوى تحمل الجسم تجاه ممارسة أي نشاط بدني كما قد يحدد المدة والمعدل التي تمكنك من تحقيق نتائج إيجابية في تحسين لياقتك البدنية .. ومن هنا ،، سيساعدك هذا التقرير في تحديد النظام الرياضي الذي يناسبك ويبني لياقتك البدنية بشكل أفضل .

 

إن ما سنقدمه لك من توصيات في هذه الصفحة ماهي إلا نتائج تقييم المخاطر الوراثية الخاصه بك ولا يمكن اعتبارها بديلاً عن العلاج الطبي ولا يغنيك عن زيارة الطبيب في حالة وجود أمراض أو مشاكل صحية ،، ويجب أن تعلم بأن المعلومات الواردة في هذا الصفحة تقوم على الافتراضات التالية :

الرئيسية - خدماتنا - التحاليل الوراثية - تحاليل الطب الشخصي >